
فوق مياه الخليج العربي, اخذ القارب يشق طريقه بنا الي واحدة من اروع المنتجعات السياحيه في العالم, بالرغم من استيائي من فكره قضاء شهر العسل داخل الكويت, الا ان اصرار زوجتي على الذهاب لجزيرة فيلكا -لأنها سمعت صديقاتها “يسولفون” عنها- اجبرني على الخضوع لقرارها لتجنب أية مشاكل او “زعل” في أول ايامنا !
ووصلنا الى فيلكا..
توقف القارب بالقرب من الجسر الخشبي المخصص لنزول الراكبين, وكان في استقبالنا فتيات اسيويات قدمن لنا الزهور والمشروبات كضيافه ثم اتى احد مرشدي الجزيره السياحيين ليجيب عن تساؤلاتنا, اعطيته اسم فندقنا فاجابني بأنه يمكنني اخذ سيارة اجره من داخل الجزيره او الذهاب اليها عن طريق التاكسي البحري..وهو قارب اصفر صغير يعمل كتاكسي جوال..في البحر !
لم اكن اود ان اظهر انبهاري امام زوجتي في المكان, حتى لا تنظر الي النظره الكريهه التي تقول بتحد “شفت شلون؟”..وحتى لا اكون في المستقبل رجل تحركه “سوالف الصديقات” ! لكن الحق يقال..كل شئ كان رائعا
وصلنا المنتجع عن طريق البحر..كان منتجعا رائعا, بنيانه مستحوى من المعمار اليوناني..كيف لا وقد كانت فيلكا مستوطنه من قبلهم ! وقد سماها الاسكندر الأكبر بـ”إيكاروس” تيمنا بجزيره إيكاروس الاغريقيه الواقعه في بحر إيجه.
كان كل شئ جميل في المنتجع..التصميم ,الغرف ,المطاعم الهادئه ,الطبيعه الخلابه ,الاجواء الرومانسيه..حتى الالعاب البحريه بجانب في شاطئ الفندق من “براشوت” و “دونت” و”التجديف” و”الغوص” وغيرها !
وبدأنا منذ اليوم الأول بأسكتشاف الجزيره..خارج الفندق !
فعرفنا ان منتجعنا يقع في قريه الصباحية, وان هناك عددا من المتاحف الاثريه الجميله بالاضافه الى السوق القديم في قريه القصور, اما عن قريه القرينيه فهي تحتوي على خط جميل من المطاعم والمقاهي التي تقدم “الشيشه” وتطل بعضها على البحر !
اعجبتني ايضا حديقه السفاري التي تحتوي على بعض الحيوانات النادره بالاضافه الى اكوريام وعروض الحيوانات والدلافين, كما كانت الرحله بواسطه الدراجات الناريه الرباعيه “البقيات” من اروع الرحلات, حيث ذهبنا الى قريه قديمه وجلسنا في احد الاماكن التي كانت عباره بيت كويتي قديم حوله صاحبه لمطعم يقدم فيه المأكولات الكويتيه..بعد أن زادت السياحه بشكل كبير على الجزيره.
لن اطيل عليكم..
فالسفينه الشراعيه القديمه التي تناولنا غداءنا على متنها وهي تبحر بنا حول الجزيره..والمسرح الكبير الذي كان يعرض السيرك البهلواني كالذي تقدمه “سيرك دي سولي”..وحفله “ليدي قاقا” التي تفاجأنا بها قبل عودتنا الى الكويت..كل ذلك كان رائعا !
لم يوقظني من ذلك الحلم الجميل الا صوت والدتي وهي تهزني قائله: قوم قوم..تأخرت على الدوام !
فعرف انني قد بالغت بالاحلام قليلا.. لا لانها زوجتني فجأه..بل لانها طبقت في ساعات .. مشروع قد يأخذ منا مئات السنين لتطبيقه..
مشروع تطوير جزيرة فيلكا
مقاله جدا رائعه والاسلوب اروع .. عبالي صج وانا اقره قاعده اقول خل اخلص امتحاناتي واحجز انا وريلي ما توقعت انه حلم !!! السياحة بالكويت حيل تفشل وين كنا وشنو صرنا .. انشالله فكره السياحه بالجزيرة تكون صج ويشتغلون عليها ما نبي شي بس خل تكون نفس مسوى حلمك مو اكثر
)
شكرا عزيزتي .. الاشياء اللي قلتها كلها ممكن تصير وأكثر..فمساحه الجزيره مناسبه وصالحه للبناء..مادري شنو ناطرين ما يطورونها