عندما تقيدنا الـ ١٤٠ حرف

انها فقط ١٤٠ حرف التي اقامت تلك الثورات وغيرت بعض الحكومات وقربت العالم بشكل رهيب حيث استغنى عدد لا بأس به من البشر بالوسائل الاعلاميه المعتاده واصبحوا يتابعون الاخبار أولا باول من قلب الحدث من خلال موقع تويتر..

لكنها لا تكفيني !

فكم هو شعور سخيف أن تكتب تغريدتك وتترقب بخوف ظهور علامه “-” بجانب عدد الاحرف المتبقيه للتغريده تنبهك بأنك قد تجاوزت الحد المسموح به للكتابه، وتجبرك “بوقاحة” ان تلغي بعض الكلمات والفواصل والمسافات ، حتى يرضى السيد تويتر عنك ويسمح لك بنشر ما كتبت !

ربما كان قرار (جاك دورسي) -مبتكر تويتر- سديد في بدايه ظهور تويتر عام ٢٠٠٦ عندما كان اسم الموقع twttr ، بأن يجعل عدد الاحرف لا يتجاوز عدد احرف الرساله النصيه في الهواتف المحموله، حتى يسهل على المستخدمين في ذلك الوقت ارسال التغريدات في رساله نصيه واحده. فقد كانت الحد المسموح به للرساله الواحده ١٦٠ حرف، واي حرف اضافي يتم ارساله في رساله نصيه اخرى.
لهذا تم اختيار ١٤٠ حرف فقط للتغريده..لضمان ارسالها كامله !

لكن كما نقول “الزمن تغير” والناس “قلبها متروس” وهذا العدد لم يعد يكفينا حتى نعبر عما يجول في خواطرنا، لهذا تم انشاء هذه المدونه حتى “اخذ راحتي” بالكتابه في المواضيع الطويله .. بعيدا عن قانون

الـ ١٤٠ حرف !

9 thoughts on “عندما تقيدنا الـ ١٤٠ حرف

  1. ممتاز لكن أنا لا اؤيد زيادة عدد الأحرف في تويتر
    ملاحظة إملائية “إن كنت تهتم بالإملاء طبعا” : الإعلامية -بوقاحة – الرسالة ..كلها تكتب بتاء مربوطة

  2. بدايه موفقه… بس كافي جذي لا تكتب بعد .

    اتغشمر طبعا :)

    حلو الديزاين … اذا انت مسويه ابي واحد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>